قصص وروايات

قصة بحي البساتين

جلس أشرف في الصالة حتى الصباح بين ضحايا أسرته. وعند الفجر اتصل بصديقه الحسيني وقال له بكل هدوء: تعال إلى البيت، أريدك في موضوع مهم. وبمجرد وصول الحسيني وجلوسه في الصالة، قال له أشرف: سأعد لك الشاي وأعود. دخل المطبخ، وأخذ الأداة الحادة، وجاء من خلف الحسيني واستخدمها ضده حتى أرداه متوفى في الصالة ثم قيد جثمانه.

أغلق أشرف الشقة وخرج، وبعد يومين سلم نفسه للعدالة. وبعد اكتمال التحقيقات وتأكيد مسؤوليته عن وفاة الضحايا الستة مع سبق الإصرار والترصد، أحيل إلى المحاكمة وصدر الحكم النهائي. وفي النهاية، ذهب أطراف هذه المأساة إلى دار الحق ورحلت معهم التفاصيل الدقيقة. فبين رواية تؤكد خيانة الزوجة، وأخرى تجعلها ضحية مؤامرة خبيثة أراد منها الحسيني أن يهدم بيتها ليتزوجها هو، يبقى السؤال بلا إجابة: هل وقعت صباح وعائلتها ضحية أفعالها، أم ضحية الشك والافتراء؟

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى