عام

تنكر فى هىئه مشرد

2

تنكر فى هىئه مشرد

قالت بصوت مرتعش:

— أنا سمعت إنكم بتسألوا عن الجهاز. وأنا لازم أقول الحقيقة.

كايل وقف بسرعة.

— ماديسون، مش وقته!

لكنها بصت له وقالت:

— لأ يا كايل. أنا مش هتحمل الذنب لوحدي.

فرانك أشار لها تقعد.

بدأت تتكلم وهي بتفرك إيديها بتوتر.

— من حوالي تلات شهور، كايل قال لي إن فيه نظام جديد لتسوية المدفوعات، وإن الجهاز ده هيساعدنا في مراجعة الحسابات. أنا ماكنتش فاهمة كل التفاصيل، لكنه قال لي إن كل حاجة قانونية.

فرانك سألها:

— هل كنتِ بتمري عليه بطاقات الزبائن قبل ما تستخدمي جهاز المطعم؟

هزت راسها ببطء.

— أيوه، في بعض الحالات.

المحامي سألها:

— هل تعرفي إذا كان الجهاز بيحتفظ ببيانات البطاقات؟

ماديسون ردت:

— ماعرفش. كايل قال لي إن الجهاز بيعمل نسخة من بيانات المعاملات علشان الحسابات.

كايل انفجر غاضبًا:

— إنتِ بتكدبي! إنتِ اللي كنتِ بتستخدميه!

لكن ماديسون بدأت تعيط.

— أنا غلطت لما وافقت أستخدم جهاز ماكنتش فاهمة وظيفته. بس أنا ماكنتش أعرف إنه ممكن يعرّض بيانات الناس للخطر!

فرانك رفع إيده وطلب من الاتنين يسكتوا.

— الحقيقة مش هنعرفها بالصوت العالي. الأجهزة والسجلات هي اللي هتحدد إيه اللي حصل، وكل واحد هيتحاسب على دوره وفقًا للأدلة.

وبالفعل، اتسلم الجهاز للفحص من خلال الجهات المختصة، واتحفظت السجلات ذات الصلة، وبدأ التحقيق في المعاملات المشبوهة.

لكن فرانك كان لسه عنده سؤال واحد:

ليه كايل كان بيطرد الزبائن اللي شكلهم فقير، وبيتصرف كأنه صاحب المطعم؟

والإجابة ظهرت بعد يومين.

### السر اللي محدش كان يتوقعه!

أثناء مراجعة رسائل العمل والمستندات المرتبطة بالإدارة، ظهرت مراسلات بتشير إن كايل كان بيضغط على الموظفين علشان يركزوا على الزبائن اللي بيسيبوا فواتير أكبر، ويتجاهلوا اللي بيطلبوا وجبات بسيطة.

وكان بيعتبر إن الزبون اللي بيطلب كوب مياه أو طبق رخيص بيضيّع وقت الموظفين، حتى لو المطعم مش زحمة.

وده كان سببًا رئيسيًا في سوء المعاملة اللي اشتكى منها الزبائن.

لكن ده ماكانش كل شيء.

الفحص المالي كشف عن معاملات غير معتادة، وبعض العملاء أكدوا وجود خصومات لم يوافقوا عليها.

وظهرت مؤشرات تستدعي التحقيق في احتمال إساءة استخدام بيانات الدفع.

أما المسؤولية الدقيقة عن كل معاملة، وهل كانت متعمدة أو نتيجة إجراء خاطئ، فكان لازم تتحدد من خلال الأدلة الفنية والتحقيق الرسمي.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى